قصص واقعية مكتوبة قصيرة
أولاََ قصة الصبي والمسامير
كان هناك صبي شديد العصبية، كما أنه عرف بقلة صبره وشدة غضبه، فأراد ولده أن يعلمه درسا في الصبر، فقام الأب بإعطاء الولد كيس يحتوي على الكثير من المسامير، وطلب منه أن يدق مسمارا في سياج الحديقة كلما أحس بالغضب.
اندهش الولد من هذا الأمر لكنه بدأ في تنفيذ، حيث قام بدق حوالي 37 مسمار في اليوم الأول، بعد ذلك بدأ بالتحكم في غضبه، حيث بدأت أعداد المسامير تقل يوم بعد يوم إلى أن اختفت تماما.
فرح الأب وفرح الولد بهذه النتيجة، لكن والده طلب منه أن يقوم بنزع مسمار في كل يوم لم يغضب به، وبالفعل فعل ذلك الولد إلى أن قام بنزع جميع المسامير من السياح.
فهنا سأل الأب الولد هل تعتقد يا بني أن الثقوب التي خلفتها المسامير سوف تزول مع الزمن، فأجاب الولد لا، فهنا قال الأب هذا الأمر بالنسبة للقلوب التي تجرحها أثناء الغضب لا يداويها الإعتذار.
ثانيا قصة حذاء غاندي
يحكى أن كان هناك شاب يدعي غاندي، كان يجري مسرعًا حتى يلحق بالقطار، فعندما بدأ القطار بالتحرك بدأ غاندي في الجري وراءه حتى لحق به.
وكان ذلك عن طريق قفزة سريعة استطاعت أن تلحقه بالمقطورة الأخيرة للقطار.
لكن كانت المفاجأة أنه فقد حذائه الأيسر ولم يكتشف ذلك إلا بعد أن ركب في القطار.
بعد ذلك قام غاندي بخلع الحذاء الأخر، وألقى بها إلى جانب الأخرى التي فقدها، وعندما سأله أحدهم عن السبب قال تركتها لفقير يستفيد بها، لاني لن استطيع احضرها ولن استفيد بتلك التي معي.
ثالثا قصة كما تدين تُدان
يحكى أن رجل قرر التخلص من أبيه بسبب ضغط زوجته عليه، بسبب استيائها من تلبية احتياجاته، ونتيجة لهذا الاستياء، ضاق الرجل ذرعًا من أبيه، وقرر أن يذهب به في أحد دور رعاية المسنين.
بعد ذلك بدأ في تحضير أبيه إلى الذهاب عن طريق جمع أغراضه، من الطعام والشراب وبعض الملابس، بالإضافة إلى قطعة من الإسفنج حتى ينام عليها ولده هناك.
عندما اقترب ليخرج بولده من الباب أصر ابنه الصغير أخذ قطعة قماش من فراش جده، ونتيجة لإصرار الولد على ذلك، آثار فضول أبيه الذي سأله لماذا تصر على أخذ قطعة قماش من الفراش.
فأجاب الولد بكل براءة؛ حتى تجد شيء تنام عليه عندما اصطحابك عندما تكبر يا أبي إلى دار الرعاية.
فهنا كانت الصدمة للرجل، حيث توقف وضم والده وبكى بكاء شديد، ثم تذكر ما كان يفعله والده له طول حياته، فهنا قرر أن لا يترك والده أبدا وأن يقوم هو برعايته إلى آخر يوم في حياته.
تعليقات
إرسال تعليق
amalmrwany17com.blogspot.com